بودكاست

الحلقة الرابعة – نزاعات الأطفال تبني مهاراتهم الاجتماعية

Alnaqsh Logo

السلام عليكم أهلا وسهلا بكم في الحلقة الرابعة من بودكاست النقش في الصغر

تسعدني صحبتكم أنا د.وفاء بنت محمد الطجل كاتبة وباحثة مستشارة تعليمية ومتخصصة في علم النفس التعليمي
ألقاكم كل حلقة دقائق قليلة نتكلم فيها عن التعليم المبكر نتعلم نتطور.. حتى.. نتقن.. ونتمكن ..ونبدع …ونحسن

تعرفو المثل قاضي الأطفال شنق نفسه ؟ في كل يوم مدرسي لابد مرة أو عشر مرات تضطر المعلمة أو المعلم أنهم يتدخلوا ليحلو مشكلة أو خصام أو يسحبوا غرض يتنازع عليه الصغار، لكن عندما نتدخل دائما فهل يتعلمون منا شيء؟ وهل يزيد اعتمادهم واتكالهم علينا ودائما يلجؤون لنا فيصبح أمرا مزعجا لنا ؟ حين نكون نحن من يقدم الخيارات والحلول دائما ألا يبدوا ذلك وكأننا نقول لهم أنتم لا تعرفون ولا تقدرون وبذلك يبقى الأطفال حيث هم دون أن تنموا مهاراتهم الاجتماعية ، ويبقوا في نفس مستواهم اجتماعيا وانفعاليا وعاطفيا وتبقى نفس المشكلات والنزاعات تتكرر بشكل دائم حتى لو اختلفت صورها فهي تتكرر.

حسنا هل هناك طريقة لنستثمر نزاعات الأطفال اليومية في بناء مهاراتهم الاجتماعية والانفعالية والعاطفية وقدرتهم على حل المشكلات؟

الطريقة التي سأستعرضها معكم اسمها الخطوات الست لحل المشكلة .. لأكثر من عشر سنوات في مركز دراسات وأبحاث الطفولة في متشجن مؤسسة الهاي سكوب قامت معلمة لديهم وقد أصبحت مدربة أو كبيرة المدربين واسمها بتسي ايفنز ببحث مطول حيث كانت تبحث عن أسلوب لكي تحول موقف النزاع المزعج إلى فرصة تعليمية وكانت دائما تقول أن هناك طريقة تساعدنا لنستثمر هذه النزاعات لتصبح وقود لتعليم الأطفال وتطوير مهاراتهم الاجتماعية والانفعالية، هي مجموعة من الأدوات للتفاعل مع الطفل خلال مواقف الصراع أو الاختلاف ودعوني أعرض لكم ما نشرته في كتابها الذي اسمته (لست صديقي بعد الآن).

  • أول شيء لابد ندرك أن النزاعات اليومية هي صلب النمو الاجتماعي والانفعالي للطفل، ويجب أن ننطلق من كونها فرص للتعلم لكي نعلمهم كيف يتحدثون ويناقشون ويعبرون عن أحاسيسهم ومشكلاتهم مهم في مثل هذه المواقف أن نقوم نحن بمساعدة الأطفال على فهم احتياجات و رغباتهم المتعددة وكيف يعبروا عنها للأخرين، ونعلمهم أننا لو أردنا أن نصلح العلاقة بيننا وبين أصحابنا لا يصلح أن نتخاصم دائما لابد أن يكون هناك نوع من التفاهم ،ولو لم يكن لدينا القدرة على التعبير عن رغباتنا بصورة مناسبة فلن نحتفظ بأصحابنا وهذا ما يجب أن نوصله للطفل ونحاول إفهامه إياه، لنعلمهم كيف تنجح العلاقات وكيف يمكنهم التعبير عن احتياجاتهم ورغباتهم.دون الاعتداء على الأخرين أو ممتلكاتهم وهذا ما تعلمهم إياه طريقة الخطوات الست، عندما يراعي الكبار الصراعات والاختلافات ويقومون هم بإعطاء الحلول لها دائما فلن يصبح من السهل على الطفل ايجاد الحلول فيما بعد، حاول أنت كمعلم أو مربي بأن دور المشاركة للطفل في مواقف الصراع في الأساس هدفها تعليمه وتطويره وليس أن تكون أنت الحكم و القاضي بل كي تساعد الطفل وتشاركه الموقف كي يجد هو الحل ويعرف المسبب والمشكلة بنفسه.
  • لابد أن نتحرك وننطلق من فكرة أن الأفعال المؤذية هي أخطاء اجتماعية وليست مقصودة دائما، فحين يرتدي الطفل الحذاء في الرجل الخطأ لا نعتبره أساء السلوك لكن نتعامل بهدوء على أنه خطأ، ونريد للطفل نفسه أن يكون قادرا على إدراك هذه الحقيقة بل ويمتلك الأدوات للتعامل مع النزاعات بنفسه وهكذا ستصبح نقطة بداية لخبرات جديدة، فلا تدعوه يشعر بأنه شرير.
  • تدخلنا هنا ليس كقضاة أو حكام بل ميسرين مرشدين نريد من خلال تجارب النزاعات وحل الخلافات؛ أن يتعلم الأطفال( وحدهم )التعامل معها وحلها باستقلالية، النزاع هو تجربة تعلم إيجابية للأطفال.
  • خطوة 1. اقترب بهدوء و اكبح أية أذية:
  • أول خطوة في حل المشكلات هي أن تقترب بهدوء مع إيقاف الضرب، إطلاق ألفاظ ، أو أي سلوكيات أخرى مؤذية أو هدامة. رغم أن الاقتراب بهدوء يبدو بسيط، لكن يمكن أن يكون صعبا أن نحتفظ بهدوئنا عندما يتم تمزيق كتاب مفضل لنا أو عندما يؤذي الأطفال أحدهم الآخر. في مثل تلك المواقف، عادة نشعر بمسؤوليتنا عن تصرفات الأطفال أو استيائنا من الفوضى التي يخلقها النزاع.
    بسبب حدة نزاعات الأطفال، فإن المعلمين وأولياء الأمور غالبا لا يستطيعون الاستجابة بهدوء إلا إذا فكروا في بعض الإستراتيجيات ونتائجها البعيدة الإيجابية على الطفل كما أسلفت

    عندما تقترب من منطقة النزاع ضع نفسك بين الأطفال و على مستواهم، كن محايدًا ولا تأخذ أي جانب مسبقا، أوقف أي تصرفات و كلمات مؤذية؛ استمر بلطف في كبح الأطفال اذا كان ضروريا، استخدم لغة جسد هادئة لتهدئة الأطفال و تعبر عن حياديتك لفتات مطمئنة، احرص على الاتصال بالعين، صوت ناعم، تعبيرات وجه داعمة ، يجب أن تكون حاضر كليا مع الأطفال.

  • خطوة 2، تفهم مشاعر الأطفال:
  • التفهم يعني التعبيرعن المشكلة.. والتعرف عليها… أو إقرار ما سمعت، تفهم المشاعر تعني أن نقول و نفكر مليا بوصف و إظهار، شفهيا و غير شفهيا، المشاعر التي نظن أن الطفل يمر بها. عندما نصف أو نعطي تسمية لمشاعر الطفل الذي يأتي بأفعال أو كلمات مؤذية’ يدرك الطفل أننا تلقينا و فهمنا المشاعر. يمكن أن يساعدنا تخيل أن ذلك التعبير عن المشاعر هو بمثابة كرة يحاول الطفل أن يرمي بها إلينا. عندما نتفهم المشاعر بحس مرهف، فنحن بذلك “أمسكنا بالكرة،” و يمكن للطفل أن يتوقف عن محاولة رميها. غالبا ما يستطيع الأطفال وصف التفاصيل المادية لمشكلاتهم، لكنهم يجدوا صعوبة أكبر بكثير في التعبير عن عواطفهم، عندما نضع لهم تسمية لمشاعرهم، مظهرين لهم تعاطفنا عن طريق نبرة صوتنا و تعبير وجهنا، فإننا بذلك نوصل لهم أن مشاعرهم قد تم قبولها و فهمها.

    كمثال، اذا كانت داليا غاضبة بشدة و لكنها لا تستطيع تسمية المشاعر التي تجربها، صارخة بصوت عال “أنا أريده!” و تتبع ذلك بلكمة فإن ذلك يوصل مشاعرها بوضوح شديد. علامات التعجب مثل “أنت لا تستطيع حضور عيد ميلادي و أنت لست بصديقتي!” “سأهدم هذا المنزل و سأركل كل شئ!” كلمات تعبر عن أذى عميق، غضب ، و إحباط بطريقة شديدة الحرفية، استجابتنا هنا يجب أن توصل المشاعر وتوضح أننا فهمنا، إن تفهم المشاعر هو أسلوب بسيط له تأثير هائل ليس فقط في أوقات النزاع لكن في جميع أنواع المواقف الحياتية.
    (“أنت تشعر بإنزعاج شديد.” “أنا يمكنني رؤية أنك حقا، حقا غاضب”). لا تطرح أسئلة عن المشاعر.

    • اعد صياغة كلمات الأطفال المؤذية عند تفهمك للمشاعر (إذا قالت ساره لسعد “أنت دمية غبية”، قل لساره ” أنت تشعرين بالغضب من سعد. لا يصح أن نطلق ألفاظ على الناس عندما نكون منزعجين، أنا أعلم أنك غاضبة بشدة.”)
    • اذا كان ضروريا ضع حد كجزء من الجملة التي تدل على تفهمك. (” منصور، توقف عن الضرب. أنت تشعر بغضب شديد لأن داوُد معه الشاحنة و أنت تريدها. ليس طيبا أن تضرب. أنا أعلم إنك حقا تريد الشاحنة.”)
    • دع الأطفال يعرفوا أنك تريد الإمساك بالشيء محل الخلاف حتى يتم التوصل لاتفاق ( “إني أحتاج أن أمسك هذا الشيء بينما نتحدث.”)
    • تنبه للعلامات التي تدل على ان الأطفال قد عبروا بالكامل عن مشاعرهم (الجسد يسترخي، يتوقف البكاء، نبرات الصوت تصبح أكثر إنخفاضا و نعومة، تتغير أفعال أو كلمات الأطفال)
    • تفهم المشاعر أثناء مناقشة حل المشكلات، اذا كان ضروريا.
      اذا رفض طفل كل حل يعرض عليه بـ “لا” عالية، فإن ذلك مؤشر واضح أنه أو انها ما زال منزعجا و أن مشاعره تحتاج للتفهم مرة أخرى.
    • أظهر تفهمك وتعاطفك معهم لا تقل لماذا وكيف حدث هذا ولا تظهر أن أحدهم مخطئ، صف ما يقوله لك الصغار كما هو من ألسنتهم وحسب ما وصفه كل طرف تخيل أنك مرآة تصف حدثا أمامها.
  • خطوة 3: إجمع المعلومات
  • إن جمع المعلومات عن ما حدث خلال النزاع هو أمر حاسم في إيجاد حل يرضي الجميع. في الواقع، وصف الأطفال غالبا يحتوي على معلومات يمكن أن تكون موضع البداية للحل. مثل التنقيب عن القطع الذهبية، إن إستماع الكبير بإهتمام يساعد الجميع على ترتيب كل التفاصيل، كاشفين عن القطع المتميزة و التي ستؤدي إلى نتيجة ناجحة. عندما تهدأ عواطف النزاع، يمكننا أن نبدأ خطوة 3 بطرح أسئلة على الأطفال عن النزاع، مع التأكد من أن تلك الأسئلة تبدأ بـ ماذا بدلا من لماذا.

    يمكن أن تبدو أسئلة “لماذا” ( “لماذا فعلت ذلك؟” “لماذا قمت بضربها؟” ) أنها تقوم بالإتهام و غالبا ما تكون مبهمة لتستحضر ردود تفصيلية. سؤال ” ماذا حدث؟” أو “ما هي المشكلة؟” هو طريقة فعالة لإستخراج التفاصيل المحددة و التي نحتاجها للحل. ما أن يرد الأطفال، يكون من المهم لنا أن نستمع لتصور كل طفل عن المشكلة من أجل تكرار أو إعادة بيان التفاصيل المتعلقة بالمشكلة ليضعها الأطفال في الإعتبار. إن دورنا الرئيسي في هذه الخطوة هو أن نستمر في الإستماع بحيادية، متفادين أخذ جانب أحد أو تكوين أراء عن الموقف.

    في كل تلك الحالات، نحن نحتاج ببساطة أن نكرر المعلومات ( “أنت تقول لي أنك أخذتها أولا” )، و ليس أن نجادل فيها. إن إجابات الأطفال في البداية قد لا تعطينا معلومات مباشرة عن المشكلة، لكنه لا يزال مهما أن نتلقى كل ما يقولون دون حكم و باحترام و استماع منتبه. ذلك يؤكد للأطفال الآمان للاستمرار في التواصل و يشجع الأطفال على المضي في شرحهم حتى يتم بحث كل المسائل.

  • خطوة 4: أعد عرض المشكلة
  • بعد أن يشارك الأطفال كل معلوماتهم عن الموقف، فإن خطوتنا التالية هي إعادة عرض المشكلة. في معظم المواقف، هذا يعني ببساطة أن نكرر ما قاله الأطفال، بإعادة صياغة أي كلمات مؤذية و مقاومة أي أحكام أو حلول سريعة. يمكن لجملة “إذن المشكلة هي…” أن تكون بداية مساعدة لإعادة الصياغة. اذا كان الموقف مربك بشكل خاص و كان هناك كثير من الشرح، يمكننا أن نبدأ قائلين “الآن لنرى إن كنت فهمت كل ما حدث. المشكلة هي…” ذلك المدخل الأكثر طولا يمكن أن يساعد على توجيه إنتباه الجميع للتركيز على تفاصيل الموقف. إعادة صياغة شرح كل طفل فور سماعنا له يمكن أيضا أن يكون مساعدا. تعطي تلك الإستراتيجية الطفل تأكيد فوري أننا سمعنا و فهمنا.

  • خطوة 5: إطلب أفكار حلول وإختاروا إحداها سويا
  • بعد قيام الأطفال بالتعبير عن المشكلة و إستكشاف مشاعرهم، إحتياجاتهم، و رغباتهم و قيامهم بالتحدث عن الجوانب الفعلية للموقف،عند ذلك يكونوا مستعدين للخطوة 5 في حل المشكلات، و فيها يناقشوا الحلول الممكنة و يختاروا إحداها و التي يوافق عليها الجميع. طريقة بسيطة لبدء ذلك هي طرح السؤال “ماذا يمكن أن تفعلوا لحل تلك المشكلة؟” يجب على الأطفال حينئذ أن يفكروا في رغبات و إحتياجات الآخرين كذلك رغباتهم و إحتياجتهم الخاصة. تلك الخطوة هي تحدي للأطفال الصغار؛ إنه من الصعب عليهم أن يحتفظوا بأكثر من شئ أو إثنان داخل عقلهم في المرة الواحدة و يضعوا في الإعتبار من منظور التمركز حول الأنا، وليس ما يرغبه الآخرون. إن إعادة المربي صياغة المشكلة ( خطوة 4 ) يساعد على جعل ذلك أسهل.

    بينما يناقش الأطفال الحلول المقترحة، يمكن أن نطلب توضيحات و تفاصيل: كيف يمكن لذلك أن ينجح؟ ماذا سيفعل كل منكم؟ كم من الوقت سيتطلبه هذا؟ الحلول التي يتبين نجاحها هي الحلول التي تكون واضحة و راسخة.

    ما يجب القيام به اذا لم يوافق الأطفال على حل

    1. أولا اسأل الأطفال المشتركين في خلاف على حلول: “ماذا يمكن أن تفعل لحل تلك المشكلة؟”
    2. بعد ذلك مباشرة، اسأل الأطفال القريبين عن أفكار: ” نحن لدينا هنا مشكلة ( أعطي شرح ملخص ). هل لديكم أفكار لكيف يمكنههم حلها؟”
    3. أخبر الأطفال بأن لديك فكرة، و اسألهم اذا كانوا يرغبون في سماعها: “عندي فكرة لحل ذلك. هل ترغبون في سماع فكرتي؟”
    4. قم بإعطاء إختيارات محدودة: “إنه تقريبا وقت التنظيف. تحتاجون أن تختاروا واحدة من تلك الأفكار التي تحدثنا عنها، أو تحتاجون أن تختاروا شئ آخر للقيام به.”
    5. أخبر الأطفال أنك ستحتاج أن تقرر النتيجة: “اذا لم تختاروا، سأحتاج أن أختار لكم.” ( هذا هو أخر ملاذ على الإطلاق و من النادر أن يكون ضروري)
  • خطوة 6: كن مستعدا لإعطاء الدعم عن طريق المتابعة
  • بمجرد أن يبين الأطفال موافقتهم على حل أو مجموعة حلول، يمكننا أن نعطي دعم إضافي لأفكار الأطفال و مجهوداتهم بتصريح تأكيدي، لقد فكرتم بأفكار جميلو وقدمتم حلول وقررتم ما سيرضيكم جميعا. لقد حللتم المشكلة!” مثل تلك التصريحات تسمح للأطفال بمعرفة أنهم حقا قاموا بحل المشكلة بأنفسهم. و إلا يمكن لوجود الكبير أن يتسبب في أن يظن الأطفال أن الكبير قام بحلها.

    الأطفال قادرين على حل المشكلات. الأطفال يمكنهم التعبير عما يحسون، يريدون، و يحتاجون، و يمكنهم أن يأتوا بحلول ترضي الجميع. إن مكافأة من يستثمر منا وقته في دعمهم هي رؤية أن الأطفال يتعلمون كم كبير عن نفسهم و عن الآخرين أثناء حلهم مشكلة و يستمتعون بتحدي البحث عن حلول. هذه النتائج الإيجابية تستمر في البناء، و هكذا فإن الأطفال يقومون بحل مشاكل أكثر و أكثر بدون مساعدتنا. عندما يحين الوقت يصبحوا أكثر قدرة على التعبير عن المشاعر القوية بطريقة بناءة و الرد باحترام على الاختلافات.

    استراتيجية الخطوات الستة لحل المشكلة تقوم بتصور كيف نجعل الطفل يصل للهدوء، وكيف يتعرف على مشاعره عمليا، كيف يفهم المشكلة وكيف ندعم أفكاره ومقترحاته التي وصل إليها كن صبورا وهادئاً كن قريبا كي تقدم المساعدة إذا احتاج الأطفال ذلك كن مستعدا لتشجيع التصرفات الصحيحة التي يقومون بها كن جاهزا للتدخل لو اندلعت خلافات جديدة، هذه هي طريقة الخطوات الست للمزيد يمكنكم قراءة ” لست صديقي بعد الآن” الكتاب بنسخته الإنجليزية بطلبه من موقع الهاي سكوب أو طلب النسخة المترجمة من التربويون

    من هذه الطريقة عرفنا أن الأطفال قادرين على التعامل مع النزاعات شرط أن نساعدهم نحن في الوصول لمستوى من النضج الاجتماعي والانفعالي الذي يمكنهم من الاستفادة من هذه التجربة

    سعدت بصحبتكم … رب جملنا بالعلم وزيينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى …ألقاكم في حلقات مقبلة …شكرا لكم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *