أخبار

الدليل الوطني لثقافة وإعلام الطفل

بتكليف من اللجنة الوطنية للطفولة قامت التربويون بجمع وإعداد وتصميم وطباعة الدليل الوطني لثقافة وإعلام الطفل.

 

في نهاية هذا العمل أتقدم بخالص الشكر والامتنان للجنة الوطنية للطفولة ممثلة في الدكتورة وفاء الصالح والأستاذة فردوس أبو القاسم على هذه الخطوة المباركة؛ فالعمل لأجل الكفل في عالمنا العربي يحتاج لبوتقة تواكب الإنتاج وتبين الجهد، فتشره وتسهل وصوله للناس، والشكر الموصول للدكتور عبد العزيز السبيل الذي استشعر مع لجنة الطفل هذه الحاجة فكانت البداية عام 2007م بإصدار وزارة الثقافة دليل كُتاب ورسامي أدب الأطفال في المملكة العربية السعودية الذي اعدته الدكتورة هدى العمودي والاخت ثريا بترجي.

وبذلك نُسج أول خيط يمسك به المعنيون والمهتمون، وقد كان عملاً موفقا استُفيد منه على أصعدة مختلفة؛ واستعان فريق “التربويون” بذلك الدليل المتفرد عند شروعه في العمل، فصرنا كمن ينظم اللؤلؤة الأولى في الخيط المنسوج لعمل عقد جديد يكمل ما بدء فيوثق الإنتاج الثقافي الأدبي والإعلامي للطفل، ويحصر الجهود الحكومية والأهلية بمختلف فعالياتها وأنشطتها الوطنية، ويجمع أهم المعلومات التي تخدم كل من يعمل في ميدان الطفولة من منظمات ومناسبات وأيام خاصة بالطفل، ومن ثم فإن هذا الدليل يعد نواة لمشروع قاعدة بيانات وطنية يتم – بإذن الله – تطويرها وتحديثها بشكل دوري علنا نكمل نظم هذا العقد في قادم الأيام أو يكمله من يأتي بعدنا.

إن الطفولة تستحق منا أكثر من هذا فهي عالم جميل تزينه قلوب نقية وأرواح طاهرة؛ لا تملك الا ان تحبها وتبذل ما بوسعك لإسعادها، وهو ما يجعله عالم جاذب للاستثمار فيه ولكنه في الوقت نفسه يستلزم جهودا وإمكانات مضاعفة دون غيره من الانتاجات الثقافية والإعلامية الأخرى الأمر الذي يعيق الاستمرار والتطوير، ومن شأن هذه الأدلة أن تدعم المبادرين وتعرف بالمبدعين والمبتكرين وتسير سبل الاتصال بينهم ليشد بعضهم بعضا فيتواصل العطاء.

ولقد سخرت “التربويون” خبراتها وعلاقاتها، وكثف الفريق جهوده وعمل على مدار الساعة امام تحد الانجاز خلال شهر واحد فقط ليخرج هذا العمل على أحسن وجه وبأفضل صورة، وأتت آلية الرصد وفق النهج العلمي المتعارف عليه في علم الفهرسة الببلوجرافيا (Bibliography)؛ حيث إن هذا النوع من الإصدارات يدخل في إطار الأدلة العامة وفي أجزاء منه يعتبر ببلوجرافيا مجردة، وقد اختلف أسلوب التوثيق حسب طبيعة البيانات؛ ففي الباب الأول قسمت المنظمات إلى دولية وإقليمية ورتبت بالأقدمية وعرفت باختصار واوردت أهم لإنجازات للطفل، واعتمد الترتيب الأبجدي في أغلب الأبواب؛ أما الباب التاسع فقد رتب زمنياً، كما اقتضت طبيعة العمل حصر وتوثيق ما هو متاح دون التدخل بالتعديل أو التنقيح، حيث اعتمدت المعلومات كما وردت أو تأكدت من أصحابها أو الجهات التابعة لها فقط، ونعتذر ممن استبعدت معلوماتهم غير المؤكدة.

وأخيراً أحمد الله على فضله وتوفيقه لإنجاز هذا العمل والذي تشرفت “التربويون” بأن تكون شريكا تنفيذيا فيه، والله أسأل أن يجعله مما يمكث في الأرض وينفع.

د.وفاء بنت محمد الطجل

الرئيس التنفيذي للتربويون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *