مقالات الدكتورة وفاء

رسائل …ورسائل

يكُونُ متكئاً فيجلس، يُقرِبُ بين إصبعيه، يُشيرُ إلى قلبه.. يُقبِل على جليسه حتى ليُظَن أنه أحب الناس إليه، لا يَنزِع يده من يد أحد صافحه، يقلل من كلامه ويكرره حتى يعيه المستمع، يُقَبِل الأطفال ويمسح رؤسهم ويداعبهم. حركات وإشارات ذات دلالات ومعاني رافقت عددا كبيرا ًمن الأحاديث النبوية حرص الرواة على نقلها ووصفها وتوضيح ما تعنيه، أضف إليها كل أفعاله صلى الله عليه وسلم، تلك التي وصلت إلينا لتكون رصيدا ضخمًا، اعتبرت السنة الفعلية التي يقتدي بها المسلم، ويجد الباحث المصنف فيها دلالات ودروسا تربوية علمنا إياها معلم البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كيف نجعلها على أفضل صورة تضارع ما وصل إليه علم التواصل الاجتماعي في أي عصر.

رسائل لفظية.. وأخرى كثيرة غير لفظية يرسلها الإنسان طوال يومه بتعابيره وجسدة، فكيف يتعامل المربي والمعلم مع أطفاله انطلاقا من هذه الحقيقة.. حقيقة أن تواصلنا مع الآخرين لا يتم عبر ما نقوله فقط؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *